الطرابلسي: طلب لإدراج معبد الغريبة ومسجد عتيق في قائمة التراث العالمي
قال روني الطرابلسي عضو لجنة تنظيم زيارة معبد الغريبة اليهودي إنّه سيتم تقديم مطلب إلى منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلم (اليونسكو ) لإدراج الغريبة وعدد من المعالم الموجودة بجربة ضمن قائمة مواقع التراث العالمي.
وأكّد أنّه سيتم تقديم هذا المطلب لاحقا من قبل سفير تونس لدى اليونسكو، موضّحا أنّ مطلب "جربة - يونسكو" سيتضمن معبد الغريبة اليهودي إضافة إلى كنيسة ومسجد عتيقين.
ولفت في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء إلى أنّ السفير التونسي الذي سيتسلّم الملف سيعمل على الدفاع على هذا المطلب لما فيه من فائدة للمنطقة من جهة وللسياحة التونسية من جهة أخرى.
وأكّد أنّ مطلب إدراج الغريبة كمعلم في اليونسكو بات يحظى بموافقة ودعم عدة أطراف خاصة في فرنسا، مبينا في الآن نفسه أهمية أن يتحقق هذا الإنجاز خاصة وأن المعالم الأثرية قديمة وبحاجة إلى التهيئة ومنظمة اليونسكو بامكانها المساهمة ماديا للقيام بأعمال الصيانة.
وقال إنّ نجاح موسم الحج إلى الغريبة سيساعد على تحقيق هذا المطلب، كما اعتبر أنّ هذا الموسم يعد حدثا هاما يحمل بعدا عالميا بالنظر إلى وجود وسائل إعلام وطنية وعالمية تسعى إلى نقله وتساهم بالتالي في تحسين صورة تونس بالخارج والتشجيع على السياحة، مبينا أن وكالات الأسفار العالمية بصدد متابعة هذه الزيارة التي يتوافد إليها كافة يهود العالم والتي تسعى الحكومة التونسية إلى تأمينها عبر توفير كافة الوسائل .
من جهة أخرى، لفت الطرابلسي إلى أن موسم الغريبة ليس مناسبة دينية فحسب وإنما إقتصادية لما تشهده أسواق جربة في هذه الفترة من حركية، مضيفا أن انفتاح الموسم على كامل أوروبا وأمريكا ومونتريال بكندا وعدم اقتصاره على اليهود من أصل تونسي سيمكّن من الترويج لتونس بشكل جيد لما يحمله من رسائل قوية حول التعايش السلمي رغم اختلاف الأديان.
وكان موسم حج اليهود بالغريبة (جربة) قد انطلق صباح أمس الجمعة وسط تعزيزات أمنية مشددة، ليتواصل إلى يوم غد الأحد بتنظيم الخرجة الكبرى والإحتفالات التي سيحضرها عدد من السياسيين والفنانين والوزراء.
ويشار إلى أن معبد الغريبة هو أقدم معبد يهودي في إفريقيا يعود تاريخه إلى أكثر من 2500 سنة ويقع بـ"الحارة الصغيرة" بجربة أين تعيش عشرات العائلات اليهودية.

